كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ابن عجلان؟
قال: ابن عجلان اختلط عليه سماعه من سماع أبيه الليث أحب إلي منهم في المقبري (1) .
وقال عثمان الدارمي: سمعت يحيى بن معين يقول: الليث أحب إلي من يحيى بن أيوب ويحيى ثقة.
قلت: فكيف حديثه عن نافع؟
فقال: صالح ثقة.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم: قال ابن معين: الليث عندي أرفع من ابن إسحاق.
قلت: فالليث أو مالك؟
قال: مالك.
وعن أحمد بن صالح- وذكر الليث- فقال:
إمام قد أوجب الله علينا حقه لم يكن بالبلد- بعد عمرو بن الحارث- مثله.
وقال سهل بن أحمد الواسطي: سمعت الفلاس يقول:
ليث بن سعد صدوق سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه.
قال ابن سعد: استقل الليث بالفتوى وكان ثقة كثير الحديث سريا من الرجال سخيا له ضيافة.
وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه عن الزهري بعض الاضطراب.
عن الليث قال: ارتحلت إلى الإسكندرية إلى الأعرج فوجدته قد مات فصليت عليه.
وقال العجلي والنسائي: الليث ثقة.
وقال ابن خراش: صدوق صحيح الحديث.
__________
(1) انظر هذه الاخبار في " تاريخ بغداد " 13 / 13.